حبيبتى......؟؟؟
حبيبتى أرنو لدفء حنانها كلما أرتشفت رشفة من حبها و أدنو من مداعبتها كلما لامست يداى أناملها الجميلة تداعبنى و أداعبها...... تلاعبنى و ألاعبها
و أجاريها لأرانى و أنا داخلها أتنفس أنفاسها
و أحلق فى واديها لأرانى أداعب جنتها
حبيبتى.....؟؟؟
حين تلتقى عيناك فى عينى
و نلتقط أنفاس صدورنا
و نستجمع آهات قلوبنا
و تتراءى لنا أحلامنا
و يموج بحر عينيك
بما يفيض من هواك
حين أقترب منك
كم أشتاق أن أستشعر
دفء حنانك و ربيع فؤادك
و أن أقطف زهرة من جمال بستانك
حين تكونين أنت و أنا
لا توجد حواجز ولا سواتر
و لا زمان و لا مكان
فقط نكون أنا و أنت
نتلمس عبير قلوبنا
نرسم أحلامنا بيدينا
تمتزج دقات قلوبنا
و تبعث على أفواهنا
ضحكاتنا و آهاتنا
أمسك بيديك أعانقك
أحلق بك فى السماء
كطير نطير معا
ننظر الى الحياة
فنجدها لا تخلو من ضياء
حبنا الثائر الذى أجتاح دنيانا
و ملأها سلاما و حبا و وئاما
انها انت يا حبيبتى
يا من صورت لى الدنيا
شعرا أغزله و كتابا أقرأه
و دنيا أعبث بها
من تكونى أنت
فقط جاوبنى...قولى لى
انك دنياى انك هواى
و عشقى انك شوقى و محياى
اننى أراك .. أرى و أسمع خطاك
أتنفس عبير هواك
و ألتمس نسيم فؤادى
و أصنع الضحكة على شفاك
أأقول لك
انك لست بملكة و لا أميرة
بل أنت حب يكتمل
و عشق يختلج أنفاسى
حين تدق دقات قلبك
أسمعها أخطو بها
بل أسير فوق السماء
تجعلنى فوق نسقا من الهواء
حبيبتى تخيفنى عيناك
انها تجتاحنى تعصرنى
تسحقنى ...ترسمنى
وحش كاسر يدافع عنك
و عنى .. عن حبنا
مولاتى فقط لا تتنهدى
فضياء حبى أكبر من ضياء
شمس دنياك ...هذا هو أنا
فارس أحلامك و وميض آمالك
اسلام المصرى

كتبها ESLAM ELMASRY في 04:15 صباحاً ::
تحياتي صديقي إسلام
بحرفك جسدت حيا حبك في الحركات
بتعبيرك أوجدت حياة حبك في النسمات
بانتظارك
مع التقدير والحب
آدم
شكرا يا صوت العروبة يا أدم
عن ابن الرومى
ولما انقضى شهـر الصيـام بفضله
تجلَّى هـلالُ العيـدِ من جانبِ الغربِ
كحاجـبِ شيخٍ شابَ من طُولِ عُمْرِه
يشيرُ لنا بالرمـز للأكْـلِ والشُّـرْبِ
وعن ابن المعتز
أهـلاً بفِطْـرٍ قـد أضاء هـلالُـه
فـالآنَ فاغْدُ على الصِّحاب وبَكِّـرِ
وانظـرْ إليـه كزورقٍ من فِضَّــةٍ
قـد أثقلتْـهُ حمـولـةٌ من عَنْبَـرِ
.....................
وقد يغفل كثير من المسلمين عن المعنى الحقيقي للعيد فيظنوه في لبس الجديد واللهو واللعب فقط، وإن كان ذلك من سمات العيد ولكن هناك أمورًا أخرى ينبه إليها أبو إسحاق الألبيري حول حقيقة معنى العيد؛ فيقول:
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك
لا أن تجرَّ به مستكبراً حللك
كم من جديد ثيابٍ دينه خلق
تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك
ومن مرقع الأطمار ذي ورع
بكت عليه السما والأرض حين هلك
........................
كل عام والأمة الإسلامية وحضراتكم بخير وسلام
شكرا للمرور استاذ / عادل
و تمنياتى لك بالتوفيق
الاسم: ESLAM ELMASRY
